منوعات

تحميل لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك mp3 تكبيرات العيد مكررة

تحميل لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك mp3 تكبيرات العيد مكررة …«لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك»

تحميل لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك mp3 تكبيرات العيد مكررة

هذه الكلمات التي تخطف للقلوب في ذلك الميعاد من العام، إذ تقشعر الأذان عند سماعها، خاصة مع مشهد طواف الحجاج في بيت الله الحرام.

لتحميل تكبيرات العيد اضغط هنـــا

https://drive.google.com/file/d/1Y9zJrEX7bNUB7B-AD8kDn_FmSWOCwVkb/view?usp=sharing

وتعتبر هذه الكلمات هي نداء فريضة الحج في الإسلام والذي اختلف تماما عما كان يردده الكفار في الجاهلية طوال طوافهم حول الكعبة المشرفة حسبما وثقته العديد من الأفلام الدينية بالسينما المصرية.

إوكان الكفار يقولون في عصور الجاهلية: «نحن غرابا عك عك، عك إليك عانية، عبادك اليمانية، كيما نحج الثانية، لبيك اللهم هبل، لبيك يحدونا الأمل».

وعن منشأ نداء الكفار القديمة، فهي ترجع إلى أنه كانت هناك قبيلة يمنية اسمها «عك» يشير إلى أهلها الكعبة كل عام للحج، وكانوا يرسلون عبدين أسودين يطوفان حولها وينشدان «نحن غرابا عك»؛ أي «نحن عبدا قبيلة عك».

وكان الكفار يطلقون عتيقًا على العبد صارم السواد كلمة «غراب»، ثم يرد أهل القبيلة على العبدين طوال طوافهما «عك إليك عانية»؛ أي أن القبيلة أتت إليك «خاضعة»، و«عبادك اليمانية»، أي الذين جاءوا من جمهورية اليمن، «كيما تحج الثانية»؛ أي أنهم جاءوا ليحجوا مرة أخرى.

وقد أبطل رسول الله محمد صل الله عليه وسلم، كل تلبيات الجاهلية لتبقى تلبية التوحيد مدوية على مر عصور الإسلام حتّى يرث الله الأرض ومن فوق منها، حسبما أكده الشيخ سعود الشريم، إمام وخطيب المسجد الحرام في إحدى خطب الجمعة بالمسجد الحرام.

صيغة تلبيات الحج مكتوبة

  • الصيغة الأول: قول:( اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً) وهذه الصفة ثابتة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه.
  • الصيغة الثانية: قول:( اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ)، وهذه الصفة ثابتة عن ابن مسعود رضي الله عنه.
  • الصيغة الثالثة: قول:( اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللَّهُ أَكْبَرُ وأجَلُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ) وهذه الصفة ثابتة عن ابن عباس – رضي الله عنهما.