الصحة والمرأة

هل السكر من الامراض المزمنة | ونصائح هامة لمريض السكر

هل السكر من الامراض المزمنة؟، إذ أن الكمية الوفيرة من الناس يتكبدون من زيادة نسبة السكر في الدم وهو الذي يتسبب في الكمية الوفيرة من المضاعفات، ومرض السكري يمكن الهيمنة فوقه بواسطة اتباع منظومة حياة صحي وأكل عدد محدود من العقاقير، وفي السطور المقبلة سوف نتحدث عن إجابة ذلك السؤال وسنتعرف على مرض السكر وايضا العوامل وعوامل الخطورة التي تضيف إلى مخاطرة الرض بمرض السكري وأيضاً أشكاله وأسلوب وكيفية مداواته بشئٍ من التفصيل.

توضيح مفهوم داء السكري

داء السكري هو مرض يمتاز بتزايد متواصل في درجة ومعيار السكر في الدم، ويؤدي ازدياد نسبة السكر في الدم على دومين مرحلة طويلة من الدهر إلى تسرب السكر في البول وارتفاع التبول والكثير من المظاهر والاقترانات الأخرى مثلما أنه من الممكن أن يكون سببا في الكمية الوفيرة من المضاعفات الخطيرة إن لم ينهي الهيمنة فوقه، ويتم مرض السكري حينما يصبح الجسد مقاومًا للأنسولين أو حينما يتأثر إصدار الأنسولين في الجسد، مثلما تلعب الوراثة دورًا في السحجة بمرض السكر مثلما يبقى قليل من الأسباب الأخرى التي تضيف إلى خطور الكدمة بمرض السكر مثل البدانة وعدم إتباع نهج غذائي صحي، ومن الممكن فرض السيطرة على مرض السكر عن طريق اتباع منظومة غذائي صحي وايضاً أكل العقاقير التي يصفها الدكتور فى جميع الاوقات وهذا لتجنب المضاعفات والمجازفات الخطيرة

هل السكر من الامراض المزمنة

الإجابة نعم السكر من الامراض المزمنة، إذ أن مرض السكر لا ينشأ فجأة إنما يتحسن مع مرور الزمن حتى يصبح الفرد جريحًا بمرض السكر، مثلما أن مرض السكر لا يبقى له دواء بأسلوب ختامي، إنما جميع عقاقير السكر يكون غايتها إحكام القبضة على مظاهر واقترانات الداء وخفض نسبة السكر في الدم لمدة محددة وتجنب حدوث المضاعفات الخطيرة مثل تلف الأعصاب وغيره، مثلما أن مرض السكري يعتبر عدم اتزان في جهاز الغدد الصماء إذ لا ينتج البدن قدر كافية من الأنسولين وهو الهرمون يعاون على تحضير معدلات الدم من الجلوكوز والأحماض الأمينية وقد يأتي ذلك جراء عدم تمكُّن الجسد على استعمال الأنسولين بأسلوب صحيح

أشكال داء السكري

يبقى نوعان لمرض السكر الفئة الأكبر والفئة الـ2 على النحو التالي

مرض السكر من الصنف الأضخم: كان يُعرف ذاك النمط أسبقًا بمرض السكري لدى الأطفال، ويتم ذاك النمط حالَما ينتج البنكرياس اليسير من الأنسولين أو لا ينتج الأنسولين كليا، وقد يهاجم الجهاز المناعي للبدن الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس، وغالبًا ما يصدر ذاك النمط لدى الأطفال والشباب، ويحدث دواء مرض السكري من الفئة الأكبر بحقن الأنسولين اليومية والاعتماد على منظومة غذائي صحي ومزاولة التدريبات البدنية بشكل منتظم.

مرض السكر من النمط الـ2: ويجسد ذاك الصنف أكثر من تسعين% من حالات الرض بمرض السكر ويتم في البالغين أو الكهول، وفي ذاك الصنف يصبح البدن غير باستطاعته أن إصدار ما يكفي من الأنسولين أو استعماله على نحو صحيح، ويشتمل على الدواء في تلك الموقف أكل الأنسولين مع العقاقير الأخرى وأكل نسق غذائي صحي وضياع الوزن واعتياد أداء التدريبات البدنية باضطراد.

سكر الحمل: إذ طوال الحمل تتكبد قليل من الحريم من سكري الحمل، إذ تميل هرمونات الحمل إلى جعل الجسد يقاوم الأنسولين، عادةً ما يختفي ذاك الصنف من مرض السكري حتى الآن إنجاب الولد بفترة وجيزة غير أن الحريم المصابات بسكري الحمل قد يصبن بمرض السكري لاحقا من الحياة.

عوامل الرض بمرض السكر

بينما أن الدافع الدقيق لمرض السكري غير معلوم حتى هذه اللحظة، فإن نظام الحياة غير الصحي واتباع نهج غذائي يشتمل على الشحوم والملح والسكر يمثلان عوامل رض عددًا ضخمًا من الحالات، مثلما أن الأسباب الوراثية والبدانة وتدخين التبغ من العوامل التي من الممكن أن تكون سببا في الرض بمرض السكر، لذا فإن أكثر أهمية خطوة من خطوات دواء مرض السكر اتباع نسق غذائي صحي وتجنب الأسباب التي تضيف إلى خطورة الداء

أسباب الخطورة للإصابة بمرض السكر

يبقى عدد محدود من أسباب الخطورة التي يتكاثر فيها خطور الخبطة بمرض السكر ومن أكثر أهمية تلك الأسباب ما يلي

وجود تاريخ أسري من الكدمة بمرض السكر: لو كان واحد من الأبوين أو واحد من الأخوة جريحًا بمرض السكري فيكون أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري.
البدانة: إذ أن وجود الزيادة من الألياف الدسمة يقصد أن الكثير من الخلايا على الأرجح أن تكون قوى معارضة للأنسولين.
شرب الكحول: إذ ارتبط استهلاك الكحول كثيرا برفع خطور الخبطة بمرض السكري.

عدم إعتياد أداء التدريبات البدنية: إذ متى ما كان الفرد أصغر نشاطًا ازدادت إِمكانية إصابته بسكر الدم المرتفع.

تدخين التبغ: إذ يصبح على علاقة استعمال التبغ برفع معدلات السكر في الدم وقوى معارضة الأنسولين، فالمدخنون أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من غير المدخنين، ويواجه الأفراد المصابون بداء السكري الذين يدخنون وقتًا أكثر صعوبة في السيطرة على معدلات السكر في الدم، وهم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية خطيرة مثل أمراض الفؤاد أو الكلى.
مبالغة ضغط الدم أو ازدياد نسبة الشحوم في الدم:

إذ ارتبط ازدياد ضغط الدم وزيادة معدلات الكوليسترول بترقية عدم أمان السحجة بمرض السكري من الصنف الـ2.

مظاهر واقترانات مرض السكر

تخص السحجة بمرض السكر بمجموعة محددة من المظاهر والاقترانات ومن أبرز تلك المظاهر والاقترانات ما يلي

التبول المطرد.
العطش القوي نتيجة خسارة السوائل في الجسد.
ضياع الوزن مع تزايد الشهية.
الاشمئزاز والتقرف والقئ.
البصيرة المشوشة.
النعاس.
التنفس الفوري.
التعرق.
الغيبوبة.

مضاعفات مرض السكر

مرض السكري هو ظرف خطيرة جدا، خاصةً إن لم يكمل التناقل بصحبته على نحو صحيح، إنه مبرر أساسي للهلاك على مستوى العالم ومن الممكن أن يكون له مضاعفات عارمة يقع تأثيرها على جميع المستعملين، مثلما أنه يتعلق بإعزاز مجازفات الخبطة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض الكلى، ومن الممكن أن يترك تأثيرا مرض السكر على المستخدمين اللاحقة

الأعصاب: الأمر الذي يضيف إلى خطور الخبطة بحالة تعرف باسم الاعتلال العصبي.
البشرة: الأمر الذي يضيف إلى عدم أمان الكدمة بالتهابات البشرة وقلاقِل البشرة الأخرى.
العين: الأمر الذي يضيف إلى مخاطرة إصابتك باعتلال الشبكية وإعتام عدسة العين والزرق.
الأوعية الدموية: الأمر الذي يضيف إلى عدم أمان الكدمة بأمراض الأوعية الدموية الطرفية.

إذا تُرك مرض السكر دون دواء يمكن قلاقِل أيضية مثل الحماض الكيتوني السكري، وهي موقف خطيرة تفتقر دخول المستشفي إضافة إلى هذا من الممكن أن تؤدي العواقب الوخيمة طويلة الأمد إلى بتر الأطراف، والعمى، وأمراض الأوعية الدموية الدماغية، والضعف الكلوي، وأمراض الفؤاد والأوعية الدموية.

تشخيص داء السكري

تعد قراءات ازدياد نسبة السكر في الدم في تحليل الدم مؤشرًا على السحجة بمرض السكري والذي غالبًا ما ينهي اكتشافه طوال زيارة نمطية للطبيب أو لدى تجربة تحديد تبرير كثرة التبول أو العطش، مثلما يمكن فعل امتحان جلَد الجلوكوز لو أنه يُعتقد أن المرأة الحامل مصابة بسكري الحمل، والذي ينتج عن الحمل

دواء مرض السكر

يمكن دواء مرض السكر وإحكام القبضة على أعراضه من خلال حقن الأنسولين والتي يكمل أخذها باستعمال إبرة رفيعة جدًا، ويحقن العليل الأنسولين عن طريق الذراع أو الساق أو جدار المعدة متكرر كل يومًا، مثلما يمكن استعمال الأودية الفموية إذ غالبًا ما يمكن لأدوية محددة قلص معدلات السكر في الدم عند الشخصيات الذين أصيبوا بداء السكري من النمط الـ2 من خلال تحفيز البنكرياس على إفراز الأنسولين وصعود تمكنه على الجهد، ويتوفر أشكال لا يقع تأثيرها على إفراز الأنسولين غير أنها تضيف إلى تجاوب الجسد للأنسولين المخصص به.
إرشادات أساسية لمرضى السكر

يبقى قليل من الإرشادات التي يقتضي تتبعها لدى الكدمة بمرض السكر للتقليص من حدة المظاهر والاقترانات وحرم حدوث المضاعفات ومن أكثر أهمية تلك التعليمات ما يلي

التخفيض من الأغذية التي تشتمل على الشحوم والسكريات.
أكل الكربوهيدرات بأحجام عددها قليل.
الثبات في أكل العقاقير وفق تعليمات الدكتور.
شرب حجم عديدة من الماء والسوائل.
أكل المأكولات التي تشتمل على الأنسجة الغذائية الهادفة مثل الفواكه والخضروات.
تنفيذ القسط الوافي من السبات والراحة.
خسارة الوزن الزائد.
مزاولة التدريبات البدنية بلا انقطاع.
الإقلاع عن تدخين التبغ.
تجنب شرب الكحول.
التقليص من ضغط الدم المرتفع وأيضا التخفيض من نسبة الكوليسترول المرتفعة في الدم.