السعودية

عدد سكان السعودية 2050 تقرير دائرة الاحصاءات العامة

عدد سكان السعودية 2052

عدد سكان السعودية 2050 تقرير دائرة الاحصاءات العامة ..عرضت دائرة الاحصاءات العامة توثيق “الاسقاطات السكانية في المملكة 2015 – 2050 ” والذي يصبو إلى حساب المتغيرات المستقبلية في أعداد القاطنين وفقاً الى افتراضات ومنهجيات علمية لمستقبل اتجاهات أحجام الولادة والوفاة والهجرة الصافية، وفترة قمة الإمكانية السكانية في المملكة والخطط والإستراتيجيات المنبثقة عنها وخطط الشغل الضرورية للتناقل مع آثار تلك الاحتمالية في الساحات المتغايرة.

عدد سكان السعودية 2050 تقرير دائرة الاحصاءات العامة

وصدر ذاك التقرير من واقع معلومات التعداد العام للسكان والمساكن 2015 إذ بين الاختلافات التي حصلت في كمية القاطنين بتزايد مقدار الإزدهار السكاني بين احدث تعدادين التي وصلت نسبتها 5.3%، ولذا بالتنسيق مع لجنة التقديرات والاسقاطات السكانية التي يرأسها مدير عام الدائرة الطبيب قاسم مبتهج الزعبي وتحوي معها في عضويتها مختلَف الجهات الوطنية المقصودة.

وقد وقفت على قدميها دائرة الإحصاءات العامة بإصدار ذاك التقرير لتدعيم استكمال وتأدية البرامج والخطط الوطنية التي تتطابق مع وثيقة بصيرة الاردن 2025 والتدبير التنموية التنفيذية للأعوام 2016-2018.، ونوه التقرير إلى مرحلة أوج الاحتمالية السكانية في المملكة والخطط والإستراتيجيات المنبثقة عنها وخطط الشغل الأساسية للتناقل مع آثار تلك الاحتمالية في الميادين المتنوعة.

ويقصد التقرير الى تقديم تشخيص للهيكل السكاني في المملكة والعوامل الناجعة على كميات التطور السكاني، مثلما يستعرض نتائج الإسقاطات السكانية للفترة 2015-2050 للأردنيين المقيمين في المملكة استناداً لـ 3 إسكربتات “الكود البرمجي المرتفع والمتوسط والمنخفض” وفقاً لفرضيات علمية على حسب منهجيات عالمية معتمدة والتي تعكس الاختلافات في المكونات الأساسية للنمو السكاني والمتمثلة بالإنجاب وحالات الوفاة وصافي الهجرة.

مثلما اشتمل التقرير على تقديرات لأعداد المقيمين في المملكة من الجنسيات العربية على العموم ومنها الجنسيات السورية والعراقية والليبية واليمنية والفلسطينية لنفس المرحلة الزمنية.

ونوه التقرير الى أكثر أهمية التحديات الناجمة عن استمرارية الزيادة في أعداد الأهالي والمشتملة على زيادة إزدهار عدد النشيطين اقتصادياً، وهبوط نسبة الإعالة، والتحولات في مقادير الاقتصاد وغيرها، إذ توجب على الجهات المقصودة اتخاذ الخطط والإستراتيجيات الواقعة للتناقل مع آثارها المتمثلة بترقية عدد الداخلين لسوق الشغل ووجوب إدخار الخدمات لمراعاة الكهول وغيرها من التحديات.

وأظهرت نتائج التقرير بعض الأفراد من الدلائل والنتائج التي تمثلت بترقية عدد أهالي المملكة خلال الفترة الزمنية 2015-2050 استناداً للسيناريو المرتفع– اللازم (استمرار الظروف الجارية)، الذي يتكهن ازدياد عدد الأهالي من نحو 9.4 1,000,000 نسمة في منتصف عام 2015 واستكمال الصعود ليصل نحو 12.9 1,000,000 نسمة في منتصف عام 2030 بترقية مقدارها 3.5 1,000,000 نسمة، وإلى بحوالي 19 1,000,000 نسمة في منتصف عام 2050. ويؤكد ذلك الاسكربت ازداد بشكل مضاعف أعداد الأهالي الأردنيين من 6.5 1,000,000 شخص في منتصف عام 2015 إلى 13.1 1,000,000 في سنة 2050.

أما الكود البرمجي الوسطي والمنخفض في التقرير فيتوقع تزايد عدد قاطنين المملكة إلى نحو 13.4 و 12.9 1,000,000 نسمة في منتصف عام 2050 بمقدار مبالغة مقدارها 43% و 37.2% على التكرار، وستزداد أعداد قاطنين المملكة بحجم 4.4 1,000,000 و4 1,000,000 نسمة لتصل إلى عشرة.9 و10.5 1,000,000 شخص على التتابع في سنة 2050.

مثلما يتنبأ تطور عدد القاطنين الأردنيين في النمط العمرية 15-64 بأسلوب يفوق تقدم الأهالي المعالين دون سن الخامسة عشر وفوق 64 سنة، إذ ستبلغ نسبة الأهالي في الصنف الأولى 66% استناداً للسيناريو المتدني في سنة 2030 مضاهاة مع 61% عام 2015. أما بصدد بمعدل الإعالة والتي تعتبر عدد المعالين (صغار العمر+ الكهول) مقسوماً على اجمالي القوى الآدمية فيتوقع انخفاضها من 64 واحد لجميع (مائة) واحدٍ في أعمار القوى الإنسانية عام 2015 الى 52 واحد لجميع (مائة) واحدٍ في أعمار القوى الآدمية عام 2030 .

ونوه التقرير الى أكثر أهمية الدلائل الدالة على ظهور الاحتمالية السكانية والتي إحتوت صعود في نسبة عدد القاطنين في سن المجهود للمستوى المشار اليه، وأيضا هبوط أحجام الاعالة هي من الشواهد الدالة على ظهور الاحتمالية السكانية، وبدوره يؤدي الى وحط الخطط والإستراتيجيات الموقف لتعظيم النفع من الاثار الايجابية لتلك الاحتمالية.

وأما بما يختص صعود عدد الأهالي غير الأردنيين خلال الفترة الزمنية 2015-2050 فبين التقرير وفق الكود البرمجي المرتفع – الاساسي (استمرار الظروف الجارية)على أن عددهم من المنتظر أن يرتقي لنحو 2.9 في منتصف عام 2015 إلى 3.9 1,000,000 نسمة في منتصف عام 2030 وإلى بحوالي 5.9 1,000,000 نسمة في منتصف عام 2050 بإعزاز مقدارها 3 1,000,000 نسمة مضاهاة بعام 2015، وسيشهد عددهم هبوطاً بحجم 390 و 483 الف نسمة وفق الكود البرمجي المعتدل والمنخفض على التتالي في الفترة 2015-2050.