منوعات

اسباب الاحتفال باليوم العالمي للاجئين في تاريخ 20 يونيو

مقالات عن اللاجئين

اسباب الاحتفال باليوم العالمي للاجئين في تاريخ 20 يونيو .. أبدت لنا مصيبة كوفيد – 19 والاحتجاجات الأخيرة الهادمة للعنصرية نطاق الاحتياج الماسة للكفاح لعالم ممدد ومساواة. عالم لا يُهمل فيه واحد من. وبدا من الظاهر بشكل كبير أن لجميع منا دور يقوم به لتلبية وإنجاز التحويل المأمول. ويمكن له كل واحد منا تقصي هذا التحويل

اسباب الاحتفال باليوم العالمي للاجئين في تاريخ 20 يونيو

ولذا هو صميم نص مبادرة مفوضية منظمة الأمم المتحدة السامية لأمور النازحين في احتفالها باليوم الدولي للاجئين لذلك العام. ومن ثم فموضوع ذاك العام يصبو إلى تذكير العالم بأن للجميع (بما في ذاك النازحين) التمكن من المشاركة بالمجتمع، وأن لجميع بادرة أثر في النشاطات المبذولة لإنشاء عالم أعدل وأشمل وأنصف.

بيانات لازمة

هنالك تصنيفات غفيرة للمستضعفين في أصقاع العالم، ممن يشردون قسرا، لكن خيطا واحدا يقوم بجمعهم عامتهم: ففي كل دقيقة، يفر عشريون فردا من الحروب والاظطها والتطرف المسلح مخلفين ورائهم جميع الأشياء. ولكم أن تتخيلو .. ماذا لو توعد تشاجر أسركم، ما أنتم فاعلون؟ هل تعرضون أحبتكم للخطر؟ أم تحاولون الهرب بهم، مخاطرين بتعريضهم للخطف والاغتصاب والوجع؟ فيما يتعلق لكثيرين، البدائل المتوفرة أمامهم عددها قليل.. وأحيانا لا يجدون سوى اختيار بين الخيار السيئ والخيار الذي هو أسوأ منه.

برقية الأمين العام

الرسالة المكتوبة

لقد اضطر ما يقرب من ثمانين 1,000,000 امرأة وولد صغير ورجل في الكوكب إلى ترك ديارهم ليصبحوا مشردين أو لاجئين داخلياً. والأدهى من ذاك أن 10 ملايين من هؤلاء الشخصيات ولوا الأدبار في السنة الفائت وحده. وفي اليوم الدولي للاجئين، نتعهد ببذل كل ما بوسعنا لوقف النزاعات ومظاهر الاضطهاد التي تكون سببا في تلك الأعداد المروعة.

مصطلحات وتعريفات

اللاجئون

هم الشخصيات الذين يضطرون للخروج من ديارهم حرصا على حرياتهم أو انقاذا لأرواحهم. أدرك لا يتمتعون بالدفاع عن دولتهم – لا إلا أن كثيرا ماً ما تكون حكومتهم هي منبع تهديدهم بالاضطهاد. وفي حال عدم السماح لهم بدخول بلدان أخرى وعدم تزويدهم في حال دخولهم بالحماية والإعانة، تكون تلك البلاد والمدن قد قضت عليهم بالوفاة – أو بحياة لا تطاق في الظلال، دون الاستحواذ على سبل الرزق ودون أي حقوق.

ملتمسو اللجوء (طالبو اللجوء)

عادةًً ما يشطب الخلط بين مصطلحي ملتمس اللجوء واللاجئ: ملتمس اللجوء هو واحد يقول أنه مشرد ولكن ادعاءه أو طلبه لا يكون قد تمّ تقييمه أو البت فيه بأسلوب ختامي.

تتيح أنظمة اللجوء الوطنية بتحديد ملتمسي اللجوء المنتخبين بالفعلً للاستحواذ على الحراسة العالمية. أما أولئك الذين يتبين عن طريق الأفعال الحادثة أنهم ليسوا بلاجئين أو لا يتطلبون إلى أي طراز أحدث من أنواع الدفاع العالمية، فيمكن إرجاعهم إلى بلدانهم الحكومية.

النازحون داخليا (اللاجئون داخليا)

 

هم شخصيات أو جماعات من الشخصيات أجبروا على أو اضطروا إلى ا لفرار – دون أن يعبروا حدودا عالمية معترفا بها – من ديارهم أو من مواضع معيشتهم المعتادة، أو تركها بصورة خاصة نتيجة لـ تجنب طائلة صدام مزود بسلاح، أو حالات لتفشي الشدة، أو انتهاكات لحقوق وكرامة البشر، أو كوارث طبيعية، أو كوارث من صنع الإنس. ويحتفظ النازحون كمواطنين بكامل مستحقاتهم، بما في هذا الحق في الحراسة، استناداً لقوانين حقوق وكرامة البشر والقانون الآدمي العالمي. وغالباً ما تطلق على نحو غير صحيح تسمية “لاجئون” على الأفراد اللاجئين داخلياً.

عديمو الجنسية

 

الجنسية هي الوصلة التشريعي بين الجمهورية والفرد؛ ويُغرض بانعدام الجنسية وضعية الواحد الذي لا يعد مواطناً من قبل أي جمهورية. وبصرف النظر عن أن عديمي الجنسية قد يكونون ايضاً نازحين من حين لآخر، فهنالك تفاوت بين الفئتين. قد ينتج انعدام الجنسية عن مجموعة متباينة من العوامل، بما في ذاك المفاضلة مقابل الأقليات في التشريعات المتصلة بالجنسية وعدم إدراج عموم القاطنين المقيمين في إطار مجموعة المدنيين لدى نشر وترويج استقلال جمهورية ما (خلافة الدول) وتنازع القوانين بين الدول.

العائدون

 

هم الأشخاص – مشردين سابقا – الذين قرروا أن يعودوا، رجوع طوعية وآمنة وكريمة، إلى ديارهم التي اضطروا إلى مغادرتها قسرا. ويحتاج الشخصيات في تلك الصنف إلى المؤازرة المطرد لاسترداد ضمهم وضمان إدخار الظروف البيئية المعاون لهم على تشييد حياة قريبة العهد في أوطانهم الحكومية.