منوعات

رقم الخط الساخن لتسجيل لقاح كورونا

الخط الساخن للقاح كورونا

رقم الخط الساخن لتسجيل لقاح كورونا .. أطلقت وزارة والصحة والأهالي الموقع الإلكتروني المختص بالتسجيل للاستحواذ على لقاح كوفيد 19، وناشدت الوزارة المدنيين بوجوب الإسراع في الالتحاق على موقع وزارة الصحة والسكان في مصر للمشاركة في التقليل من انتشار العدوى وإحكام القبضة على الفيروس، وقالت الوزارة إنّ الموقع ليس الكيفية الوحيدة

رقم الخط الساخن لتسجيل لقاح كورونا

للانضمام للاستحواذ على اللقاح وهنالك خط اتصال مباشر يمكن الاستعانة به حال التعثر في الالتحاق للاستحواذ على اللقاح، إذ خصصت الوزارة وحدة صحية في نطاق كل مصحة لاستقبال المدنيين ومساعدتهم لإدخال بياناتهم بكيفية صحيحة.

واستعرضت وزارة الصحة أسلوب وكيفية الاشتراك على الموقع على ذلك الرابط ، على النحو التالي:

– إدخال الاسم الرباعي.

– إدخال العمر والتاريخ السقماء.

– إدخال المساحة المحددة لتلقي اللقاح.

– إلحاق رقم التليفون المحمول، قبل أن يستقبل الواحد المدون برقية صبر كود تحقق على تليفونه.

– تدوين الكود في الخانة المحددة.

– متابعة الخطوات بحفظ ملف صورة من الرقم القومي اختياريا.

– حفظ ملف أي شهادات مرضية للمواطن.

– متابعة المعلومات حتى ينال رقم المطلب المختص للاستحواذ على اللقاح.

– يبلغ الرقم في صورة برقية كتابية على التليفون المحمول.

موقع وزارة الصحة والسكان في مصر

وتابعت الوزارة فى منشور توعوى لها، أنّ جميع الأمصال آمنة وناجعة ولا علةٍ لقلق المدنيين، وعن المظاهر والاقترانات الجانبية صرحت الوزارة إنّها طفيفة ومتمثلة في تزايد درجة السخونة أو حكة مكان التطعيم أو احمرار مقر التطعيم أو صداع ويتلاشى من تلقاء ذاته إبان 48 ساعةٍ ولا يستدعي الذهاب لطبيب.

وذكرت وزارة الصحة الإختلاف بين الجرعتين المختص بلقاحي «سينوفارم وأسترازنيكا»، مبينة أنّ التفاوت بين الجرعتين للقاح سينوفارم 21 يوما، أما الـ2 أسترازنيكا 3 أشهر.

وعن فعالية لقاح أسترازينيكا، شددت وزارة الصحة والأهالي استنادا للتقارير المخصصة بالقاحات المعتمدة، أنّ درجة فعاليته تبلغ إلى 79% وتعمل على الحراسة من خطور السحجة بالفيروس وتخفيف حدة المظاهر والاقترانات وتجعلها طفيفة أو متوسطة عوضا عن خطيرة أو لاذعة، لافتة على أنّ الإختلاف بين الجرعتين «الأولى والثانية» يبلغ إلى 3 أشهر.

وتواصل وزارة الصحة، ترقية أعلى درجات التأهب القصوى بكل المستشفيات لاستكمال الحالة الوبائي لحظة بلحظة، وأخذ الممارسات للوقاية من الفيروس أو غيره من الأمراض المعدية الأخرى، طلب المدنيين حال ظهور أي مظاهر واقترانات بالذهاب للمستشفيات وطلب الحفظ في ميعاد باكر، خاصة لو أنّ الموقف من الكهول وأصحاب الأمراض العضال، مؤكدا أنّ جميع المستشفيات مستعدة لاستقبال أي حالات ولا صحة بترجي الوزراة المدنيين بعدم الذهاب المستشفيات.