منوعات

اذاعة مدرسية عن عيد الاستقلال الاردني للطلاب الاردنيين

شعر عن عيد الاستقلال

اذاعة مدرسية عن عيد الاستقلال الاردني للطلاب الاردنيين …أنت المجد والفخار والنبع العريق, أنت الذهب والماس واللؤلؤ القيّم، أنت الماء والهواء والعلاج عبر الأعوام، وأنت الأسد والنمر والصقر بجميع يقين.

حفظك ربي يا وطني بأي حال من الأحوال من شرور الطامعين وأبقانا وإياك أسفل مظلة الهاشميين.

اذاعة مدرسية عن عيد الاستقلال الاردني للطلاب الاردنيين

من خيوط شمس بلادي الذهبية ، سحبت خيطاً إلا أن خيطين .. وزينت بها خصلات شعري ،

زمن ضياء قمرها الفضي المنسكب كالشلال في مساحات الفضاء ،

اغترفت ملء اليد واغتسلت بها وجهي وملامحي !! …

ومن نسائمها المضخمة بعطر الخزامى والورد الدمشقي والياسمين ملأت حنايا !! …

ومن ليلها المطرز بألوان النجوم المتألقة اللماعة .. اكتحلت عيناي فاكتمل لي الطابع

المخصص الذي اقتبسه من أجواء بلادي العربية التفاصيل الشكلية الساحرة الافتتان .

تلك هي سمات بلادي .. بصرائها الذهبية شطر الجنوب .. وخضرائها الياقوتية حدر الشمال ..

باتجاه عجلون وروابيها الخضراء ،

صوب ماعين ومياهها الغنية وهضابها وقلبها المتحضر الخافق فكراً وثقافة …

قلب عمان الذي لا يتوقف عن التلويح أناء الليل ..

وأطراف النهار .. أوقات الصيف وأوقات الشتاء !! …

بلادي التي افتتن بها غيري بمجرد أن يرونها كما افتتنت بها منذ زمان ..

ما أن يغادرونها حتى يعودون إليها ثانية .. لماذا ؟ !! …

لماذا ؟ وهي لا بحار تملك ولا شواطئ ، إلا بحار الكرم والجود ..

وشواطئ الطيبة التي ترسو إليها النفس المكدورة العصيبة ..

لماذا ؟ وهي لا بترول تمتلكه إلا بترول المنح المتفجر من حنايا النفوس من دون حواجز ولا انتظار المقابل ..

من المحتمل لأسبابي تلك .. وربما لأسباب أخرى !! …

يعاودون العودة إليها لما لمسه إناؤه من نيافة في التصرف وشفافية في المنح ..

وتسامح عز نظيرة وقل نظيره طيلة الزمان الماضي .
بسم الله الرحمن الرحيم

غداةٌ أملسٌ كشالِ حرير.. ينسابُ برقةٍ أسفلَ اختلاساتِ أشعةِ الشمسِ الصباحية.. غداةٌ دافئٌ كحضنِ وطنٍ يدمج بينُّ بينَ حناياهُ مسافراً أضناهُ الترحال.. وبينَ النعومةِ والدفءِ تختالُ ألوانٌ باهية.. هيَ خليطُ أرواحٍ مفعمةٍ بالجدِّ والمثابرة.. لتستقبلَ ذاك العامَ الذي يتجسدُ في مواجهةَنَا بريشةِ فنان.. مزَجَ روعةَ ذاك الفجرِ بألوانِ الكونِ البهية..
فأهلا وسهلا بك مديرَنا الفاضل
وأهلا وسهلا بمعلمينا الأفاضل
وأهلا وسهلا بزملائِنَا تلاميذِ العلم
وأهلا وسهلا بعامٍ دراسيٍّ حديثٍ مملوءٍ بالإثارةِ والمتعةِ والمنفعةِ بإذن ِالمولى..

نبدأُ بزرقةِ السماء.. نقاءٌ لا حواجزَ له.. نحيي بهِ مديرَنا الفاضلَ وأعضاءَ الإدارةِ الإداريةِ والتدريسيةِ الكرام.. وأخوانَنَا التلاميذَ لذلك اليومِ الـ………. من شهرِ ………. لسنة 1439 للهجرة وما يوافقُه من المنحىِ الآخرِ الـ2 من شهرِ أيلول لسنةِ 2018 للميلاد..

لونٌ أبيض.. ناصعُ البياضِ كالثلجِ يطهرُ قلوبَنا وأرواحَنا.. فيصحبُنَا مع آياتٍ كريمةٍ ليعكسَ بدواخِلِنا نفحاتٍ ايمانيةً عطرةً..
وخذْ بكتابِ اللهِ وفقُك انهُ… دليلٌ موضحٌ إلى الطريقِ خفيرُ
فما ضلَّ من كانَ القرآنُ دليلُهُ… وما خابَ من سيرِ القرآنِ سهلُ