منوعات

اجمل ابيات شعر قصير عن عيد الاستقلال الاردني

قصيدة قصيره عن عيد الاستقلال الاردني

اجمل ابيات شعر قصير عن عيد الاستقلال الاردني … يبدأ الاحتفال الوطني المعترف به رسميا بعيد الإعتاق بحضور أشخاص الأسرة المالكة وأصحاب المناصب العليا في المنفعة المدنية وضبّاط من القوات المسلحة

 

للاستماع للنشيد الوطني، وتأدية التحية العسكرية بتدشين 21 طلقة، وإلقاء عدّة خطابات، مثلما تنتشر هيئات خارجية الاحتفالات في مختلف مناطق مملكة الأردن بواسطة الألعاب النارية ورفع دراية دولة المملكة الأردنية الهاشمية على المباني والسيارات،[٤] وتُنظِّم الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المتغايرة مؤتمرات واجتماعات للاحتفال بذاك اليوم

 

اجمل ابيات شعر قصير عن عيد الاستقلال الاردني

لا كلمات ولا شعر ولا خطابه
توفي بلدنا فرحتنا بحريته
بشموع وورود شوارعنا زينت
للتعبير عن فرحتنا بك يا عيد
استقلال بلدي الحبيب
ودام في ضل الحبيب حبيب
ابو الحسين ملكنا وحامي فرحتنا
ما غيرها فرحه يوم استقلت امتنا
بنيت اكثير بعد استقلالنا
ونهضتنا كلها بيدك عمرتها
وجيشنا سلحته ودربته وما حد ينكر فضلك علينا من يوم حدثته
انت الحبيب انته وما يمكن بيوم
ننسى حبنا الك يالي ما فيه الا انته
مع احلى فرحه واجمل استقلال
وكل عام والوطن وقائد الوطن وشعب الاردن بالف خير

تاريخ الاستقلال الأردني

 

تأسَّست إمارة في شرق دولة المملكة الأردنية الهاشمية في الـ5 عشر من شهر مايو عام 1923م عن طريق صاحب السمو الأمير الهاشمي عبد الله الأضخم بن الحسين، وقد ضمنت الإمارة استقلالها في الـ2 والعشرين من شهر مارس عام 1946م،[٢] أمّا نشر وترويج الإعتاق الكامل خسر كان في الـ5 والعشرين من شهر أيّار من العام ذاته؛ حيث أعرب المجلس المنتخب الأردني صاحب السمو الأمير عبد الله ملكاً على البلاد وتغيَّر اسم البلد ليكون دولة الأردن

عيد الاستقلال الأردني

1. الأردن تحت الحكم العثماني:

دخلت دولة المملكة الأردنية الهاشمية أسفل الحكم العثماني بعد هزيمة المماليك في مواجهة العثمانيين عام 1516 في حرب مرج دابق، ودام الانتزاع العثماني للأردن أربعة قرونٍ متتاليةٍ ما بين (1918-1516)؛ عَانَى دولة المملكة الأردنية الهاشمية طوالها من الخمول لتوجُّه انتباه العثمانيين في في حينها على حراسة الطُرُق التي تسلكها قوافل شعيرة فريضة الحجَّاج في سبيلها إلى مكَّة والبلدة من اعتداء القبائل التي تسكن في الصحراء، وتزويد هذه القوافل بالطعام والماء.

وعانت البلد العثمانية طوال القرن الـ9 عشر من الضعف والانحطاط الفوري في مُختَلَف الجوانب الاستثمارية والزراعية والصناعية والتعليمية، ما أدَّى إلى تفجُّر عددٍ من الثورات، فاندلعت عام 1850 انتفاضة حلب، وانتفاضة حوران عام 1852، وكسروان عام 1854. وقد تكبد مملكة الأردن من إهمالٍ في تعديل البُنَى التحتية على نحوٍ عامٍّ في العهد العثماني، ولعلَّ أبرزَّ الممارسات والمشروعات الإنشائية في ذاك الوقت مشروع تأسيس خط سكَّةِ حديد الحجاز، الذي يبلغ العاصمة السورية دمشق عاصمة سوريا السورية بسوريا بالبلدة المنوَّرة، والتي تعرَّضت إلى هجماتٍ متعددةٍ وُجِّهَت إليها طوال الثورة العربية الكُبرى.

إذ جرى الاتفاق بين العرب والبريطانيين بواسطة ما عُرِفَ (بمراسلات حسين مكماهون)، التي جرت بين الشريف حسين والسير هنري مكماهون للقيام بالثورة بتوفير نفقاتٍ إنجليزي، والقضاء على الحكُم العثماني. وقد اختتمت الثورة بعقد هُدنةِ مودروس في ثلاثين تشرين الأول/ أكتوبر عام 1918، مُتحوي معهاِّنةً استسلام جميع القوَّات العثمانية، وقُبول الجمهورية العثمانية تخلِّيها عن بلاد الشام والعراق والحجاز وتُجوهرية ومتعب ودولة اليمن ختاميَّاً.

2. الانتداب البريطاني على الأردن:

عَقِبَ التخلص من البلد العثمانية، نقضت المملكة المتحدة عهودها مع الشريف الحسين بإبرامها اتفاقية (سايكس بيكو) مع دولة الجمهورية الفرنسية، والتي مقالَّت على تجزئة مساحة بلاد الشام إلى خمس دولٍ أسفل قرار الانتزاع الإنجليزي والفرنسي. وقد نشرت المملكة المتحدة في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 1917 وعد بلفور المشؤوم، والتي منحت بموجبه وطناً قوميَّاً لليهود في غرب مجرى مائي مملكة الأردن.

أمَّا فيما يتعلق إلى المساحة الموقف في شرق مجرى مائي دولة المملكة الأردنية الهاشمية، والتي سُمِّيت في شرق دولة المملكة الأردنية الهاشمية، خسر عُيِّن صاحب السمو الأمير عبد الله حاكماً فوق منها في سنة 1921، إذ اقترح فوقه وزير المُستعمرات الإنجليزي (ونستون تشرشل) أن يستقرَّ في في شرق مملكة الأردن، وأن تعترف به المملكة المتحدة أميراً على هذه المساحة كإمارةٍ مُستقلةٍ حادثةٍ أسفل الانتداب الإنجليزي، حتّى تُستثنى تلك الإمارة من مورد رزق وطنٍ قوميٍّ لليهود فيها، والاكتفاء ليس إلا بفلسطين؛ وقد إستمرَّت البلاد أسفل الرقابة الإنجليزي حتَّى عام 1946.

3. استقلال الأردن:

لدى تشكيل إمارة في شرق دولة المملكة الأردنية الهاشمية في سنة 1921، وحط صاحب السمو الأمير عبدالله بن الحسين نُصبَ عينيه مقصد الاستحواذ على التحرير. وتشكَّلت أوَّل حكومةٍ بقيادة رشيد طليع في سنة 1921، ووُضِعَ أوَّل دستورٍ ضروريٍّ يقضي البلاد في سنة 1928، تلاه في سنة 1929 إطلاق أوَّل مجلس شرعي؛ وقد ناضل الأردنيون الأحرار يقاد من قبل صاحب السمو الأمير عبد الله للاستحواذ على حُرِّيّة الإمارة وتحريرها عن الحكم الإنجليزي، حتّى تحقَّق لهم المنام الوطني العظيم.

وقد عَقَدَ صاحب السمو الأمير عبد الله مجموعةً من المُعاهدات مع إدارة الدولة الإنجليزية، كان آخر واحد منها في 22 مارس 1946، وعُرِفَت باسم المعاهدة البريطانية الشرق أردنية، ونالت بموجبها في شرق مملكة الأردن التحرر التام، وصرت تُعرَف باسم “مملكة الأردن” في 25 أيار /مايو 1946، وأصبح صاحب السمو الأمير عبد الله يُعرَف بملك مملكة الأردن.