منوعات

ماذا يحدث في ليلة القدر من علامات في رمضان

ليلة القدر وعلاماتها

ماذا يحدث في ليلة القدر من علامات في رمضان … إن ليلة القدر ليلة مباركة معبأة بالثواب الكبير لمن استغلها، مثلما أن الله تعالى أنزل فيها القرآن ليغدو منارة لدرب المسلم.

 

ماذا يحدث في ليلة القدر من علامات في رمضان

وهي الليلة التي يفر فيها المسلم إلى الله لينال الرحمة والمغفرة والبركة والفضل والأجر الكبير، فتنزل الملائكة فيها، ويكثر فيها النجاة من الإيذاء، مثلما تحبس الشياطين.

فهنيئا لمن أصبح قادرا على من اغتنام تلك الإمكانية الذهبية التي تتكرر مرة واحدة كل عام، وحصل على المكافأة الكبير، فهذه الليلة يكتب الله فيها أزاق الناس وآجالهم.

 

فمن نهض تلك الليلة بوفاء ودون رياء يحصل على المكافأة الكبير، ولقد أفاد النبي محمد عليه الصلاة والسلام في خصوصية ليلة القدر: ” من وقف على قدميه ليلة القدر إيمانا واحتسابا، غفر له ما تتيح من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما توفر من ذنبه”.

 

ومن إشارات ليلة القدر: أن تشرق الشمس في صبيحتها من دون شعاع في تلك الليلة، ودلل على هذا بحديث والدي بن كعب أنه أفاد: أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم: “أنها تغادر يومئذ لا شعاع لها”.

 

وايضا الإحساس بالطمأنينة في الفؤاد، وانشراح صدر المؤمن، ولقد يجد المؤمن انشراح في صدره وطمأنينة في هذه الليلة أضخم من الأمر الذي يجدها في الليالي الأخرى.

 

وتكون الهواء في تلك الليلة قاطنة، والمناخ من دون عواصف، ويجد الإنسان يملك مقدرة على القيام زيادة عن غيرها من الليالي، مثلما تتميز بشدة النور في تلك الليلة.

دعاء لإدراك ليلة القدر

« اللهم بلغنا ليلة القدر لا فاقدين ولا مفقودين ووفقنا فيها للدعاء المستجاب وفعل الطاعات».
«اللهم بلغنا ليلة القدر وأرزقنا قيامها على الوجه الذي يرضيك عنا اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا يا الله و اعتق رقابنا من النار».
« اللهم إنّا نستعينك ونستهديك، ونستغفرك ونتوب إليك، ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك».
« اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون».
« اللهم أحسن عاقبتنا بالأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة. اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض، لك الحمد أنت قيوم السموات والأرض، لك الحمد أنت الحق، وقولك الحق، ودعاؤك حق، نسألك اللهم أن تغفر لنا وترحمنا رحمة من عندك تغنينا بها عن رحمة من سواك، يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث، يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث، يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك».
« اللهم أنت ربنا لا إله إلا أنت خلقتنا ونحن عبيدك، ونحن على عهدك ووعدك ما استطعنا، نعوذ بك من شر ما صنعنا، نبوء لك بنعمتك علينا، ونبوء بذنوبنا فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلّا أنت».
« اللهم أكتبنا من عتقائك من النار، اللهم اعتق رقابنا من النار، اللهم اعتق رقابنا من النار، يا عزيز يا غفار، اللهم برحمتك وفضلك أصلح أحوال المسلمين، أصلح أحوال أمة سيد المرسلين، اللهم آمنهم في أوطانهم، أصلح أحوالهم، أرخص أسعارهم، ولّي عليهم خيارهم، اكفهم شر شرارهم، يا ذا الجلال والإكرام اغفر لنا يا إلهنا، وارحمنا فإنّك بنا راحم، ولا تعذبنا فإنك علينا قادر، ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، هب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهاب، اصرف عنا عذاب جهنم، ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غرامًا، إنّها ساءت مستقرًا ومقامًا».