منوعات

قصتي مع ترديد لاحول ولاقوة الا بالله

تجربتي مع الحوقلة لحل المشاكل

قصتي مع ترديد لاحول ولاقوة الا بالله

قصتي مع ترديد لاحول ولاقوة الا بالله ..تجربتي مع الحوقلة إحدى النساء قالت: كنت أعاني من صعوبات مالية شديدة ولم أعرف ماذا أفعل. فبدأت أقول لا حول ولا قوة إلا بالله ، وبقي الأمر على هذا الحال لبضعة أيام ، وقد زودني الله بالمال الشرعي من كل جهة ونجحت.
امرأة أخرى تقول: بذلت الكثير من الجهد والوقت والمال لرعاية الطفل ، لكن كل المحاولات باءت بالفشل ولم أكن أعرف ماذا أفعل ، فقلت لا حول ولا قوة إلا الله ، وسألت الكثير من المسامحة ، وفي نفس الشهر لجأت إلى الحقن المجهري ، فوجئت بحمل طفلي الأول.
تقول امرأة أخرى ، كنت أعاني من ألم شديد في منطقة واحدة من جسدي ولم يتمكن الأطباء من وصف الدواء المناسب ولم يتمكنوا من التشخيص ، لكن إلهي لم يتركه إطلاقاً حيث كنت أصلي صلاة الفجر وأكثر من قول لا حول ولا قوة الا بالله ذهبت الى احد الاطباء وهداني الله اليه ووصف الدواء المناسب وشفيت ان شاء الله.

 

 لا حول ولا قوة الا بالله في السنة

 

– ورد عن أب موسى الأشعري أنه قال كنا مع النبي صل الله وعليه وسلم في سفر ،فكنا إذا علونا فقال صل الله وعليه وسلم  (يا أَيُّهَا النَّاسُ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لا تَدْعُونَ  أَصَمَّ وَلا غَائِبًا، وَلَكِنْ تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا، ثُمَّ أَتَى عَلَيَّ وَأَنَا أَقُول فِيِ نَفْسِي: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَقَال  يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ (قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ).

–   وروى الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله  في مسنده، من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: “أَمَرَنِي خَلِيلِي بِسَبْعٍ: (أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِين وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ، وَأَمَرَنِي أن انظر إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوَقِي، وَأَمَرَنِي أَنْ أصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَمَرَنِي أن  أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ( صدق رسول اله صل الله وعليه وسلم.

 

عجائب لا حول ولا قوة إلا بالله

 

لا حول ولا قوة إلا بالله، هذه الكلمة وذلكم الذكر العظيم الذي أوصى به النبي -صلى الله عليه وسلم- أكثر من خمسة من أصحابه في أحاديثَ متفرقةٍ، وحثهم على الإكثار منه، فعَنْ أَبِي مُوسَى الأشعري -رضي الله عنه- لما غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيبر، أو قال: لما توجَّه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أشْرَفَ الناس على وادٍ، فرفعوا أصواتهم بالتكبير: الله أكبر! الله أكبر! لا إله إلا الله! فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “اربعوا على أنفسكم! إنَّكُم لا تدعون أصَمَّ ولا غائباً، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم”. وأنا خلف دابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فسمعني وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله! فقال لي: “يا عبد الله بن قيس”. قلت: لبيك يا رسول الله، قال: “ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة؟”. قلتُ: بلى يا رسول الله! فداك أبي وأمي! قال: “لا حول ولا قوة إلا بالله” رواه البخاري ومسلم.
وعن حازم بن حرملة قال: مررت برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدعاني فقال: “ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟: لا حول ولا قوة إلا بالله” رواه ابن ماجة، وصححه الألباني.
وهذا صحابي ثالث يوصيه النبي بالإكثار من لا حول ولا قوة إلا بالله، فعن قيسِ بنِ سعد بن عبادة -رضي الله عنه- أن أباه دفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يخدمه قال: فمَرَّ بي النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد صليت، فضربني برجله وقال: “ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟” قلت: بلى. قال: “لا حول ولا قوة إلا بالله” أخرجه الترمذي وأحمد وإسناده حسن.
وعن أبي ذر الغفاري قال: “أمرني خليلي رسول الله –صلى الله عليه وعلى آله وسلم– بسبع: أمرني بحب المساكين والدنو منهم. وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي, وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت، وأمرني ألا أسأل أحدا شيئا، وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مرا، وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم، وأمرني أن أكثر مِن: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنهن من كنز تحت العرش” رواه الحاكم وإسناده صحيح.
قال الإمام النووي -رحمه الله-: قال العلماء: سبب ذلك أنّها كلمةُ اسْتسلامٍ وتفويضٍ إلى الله تعالى، واعْترافٍ بالإذعان له، وأنّه لا صانع غيره، ولا رادّ لأمره، وأنّ العبد لا يملك شيئاً من الأمر، ومعنى الكنْز هنا: أنّه ثواب مدّخر في الجنّة، وهو ثواب نفيس، كما أنّ الكنْزَ أنفسُ أموالكم. وقال أيضاً: هي كلمة استسلام وتفويض، وأن العبد لا يملك من أمره شيئاً، وليس له حيلة في دفع شرٍّ، ولا قوة في جلب خير، إلا بإرادة الله تعالى.
وقال الإمام ابن القيّم -رحمه الله-:” لمّا كان الكنز هو المال النفيس المجتمع الذي يخفى على أكثر النّاس، وكان هذا شأن هذه الكلمة، كانت كنزاً من كنوز الجنة، فأوتيها النبي -صلى الله عليه وسلم- من كنز تحت العرش، وكان قائلها أسلم واستسلم لمن أزمّة الأمور بيديه، وفوّض أمره إليه”.
أيها الإخوة: لا حول ولا قوة إلا بالله، معناها كما جاء في حديث صحَّحَه بعضهم: “لا تحول عن معصية الله إلا بعصمة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله”.
وقال ابن رجب -رحمه الله- فإنّ المعنى: لا تحوّل للعبد من حال إلى حال، ولا قوة له على ذلك إلاّ بالله، وهذه كلمة عظيمة وهي كنْز من كنوز الجنّة.
لا حول ولا قوة إلا بالله: كلمة استعانة وتوكل؛ ولذا نجد الشرع أوصى بذكرها في مواضع الاستعانة بالله -سبحانه وتعالى-، فعندما تهم بأداء الصلاة وتسمع النداء لها بــــ: حَيَّ على الصلاةِ، حي على الفلاح، وتريد أن يعينك تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
وهنا يبشرنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- ببشرى عظيمة، قال: “إذا قال المؤذن: الله أكبر فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر. ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. قال: أشهد أن لا إله إلا الله. ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله. قال: أشهد أن محمدا رسول الله. ثم قال: حي على الصلاة. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قال: حي على الفلاح. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قال: الله أكبر الله أكبر. قال: الله أكبر الله أكبر. ثم قال: لا إله إلا الله. قال: لا إله إلا الله، من قلبه، دخل الجنة” رواه مسلم.
زر الذهاب إلى الأعلى