منوعات

رسومات محمد خدة بارع في رسم

محمد خدة بارع في رسم

محمد خدة بارع في رسم .. الان ننشر لكم زوارنا في موقع “القلعة” مجموعة من الرسومات للفنان البارع محمد حدة .

هناك العديد من محبي الرسام محمد خدة يبحثون بشكل كبير حول رسومات محمد خدة بارع في رسم .

 

رسومات محمد خدة بارع في رسم

احتفل موقع جوجل الأمريكي بالفنان الجزائري محمد خدة ، في الذكرى التسعين لميلاده ، الذي توفي في 4 مايو 1991.

في مسيرته الفنية التي امتدت لأكثر من أربعة عقود ، رسم محمد هدى عشرات اللوحات ، معظمها في المتحف الوطني للفنون الجميلة بالعاصمة ، ومتحف أحمد زبانة الوطني في أورين ، والجمعية الوطنية للفنون الثقافية ، في إضافة. وتحقيقا لهذه الغاية استطاع الفنان محمد هدى أن يترك بصمته من خلال مجموعة من الرسومات الجدارية منها تمثاله “نصب الشهداء” في مدينة المسيلة ، وقام بتصميم سجاد مثل تلك التي كانت تزين مطار الملك خالد الدولي بالمملكة العربية السعودية.

 

من هو محمد خدة

عمل الفنان محمد خدة منذ الصغر ولم يتلق تعليما ملائما في مجال الفن التشكيلي حيث عمل في مطبعته لمساعدة الوالدين المكفوفين في الحصول على المال مقابل الحياة البشرية ، لكن كان لديه حس فني لمواصلة الرسم أثناء عمله في دار الطباعة ، خرج بلوحاته الأولى عندما كان صغيرًا ، ثم أقام معرضه الأول في باريس عندما كان في الخامسة والعشرين.

بعد استقلال الجزائر عام 1962 ، عاد محمد خادة إلى بلاده لينظم عام 1963 أول معرض بعنوان “السلام المفقود” ، وساهم في الحركة الثقافية من خلال كافة الاستشارات الفنية ، ابتداءً من مشاركته عام 1964 في تأسيس الاتحاد الوطني. للفنون التشكيلية وذلك من خلال تحمل مسئولية كبيرة في وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة وكذلك في المدرسة العليا للفنون الجميلة.

لوحات لمحمد خادة

كانت لوحات محمد هدة ذات طابع خاص في الرسم التشكيلي حتى اختاره كبار الكتاب والشعراء لتزيين أغلفة كتبهم ، ونراجع جانبًا من لوحات حداد العالمية التي لعبت دورًا بارزًا في إنشاء مدارس فنية جديدة.

 

 

عمل محمد خادة والرسم والنحت

جمعت لوحات محمد حداد ورسوماته في كتابين: صفحات متناثرة مرفقة ، تخضع لفن جديد ، وترك الفنان الراحل وراءه العديد من الأعمال البصرية ، مثل معبد الشهداء بولاية مسيلة الجزائرية ، وأعمال فنية للملك خالد. مطار في العاصمة السعودية الرياض

 

تاريخ وفاة محمد خدة البارع في رسم

توفي محمد خدة في 4 ماي 1991 بالجزائر العاصمة عن عمر 61 سنة وكانت وفاته بسبب سرطان الرئة.

زر الذهاب إلى الأعلى