الأبراج

توقعات برج الثور اليوم الاثنين ٨/٢/٢٠٢١ ماغي فرح بالحب والزواج

توقعات برج الثور اليوم الاثنين ٨/٢/٢٠٢١

توقعات برج الثور اليوم الاثنين ٨/٢/٢٠٢١ .. ننشر لكم زوارنا واصحاب برج الثور اهم التوقعات والتنبؤات للعام 2021 ليوم الاثنين 8/2/2021 .

حيث هناك الكثير من اصحاب برج الثور يبحثون بشكل كبير حول توقعات برج الثور اليوم الاثنين ٨/٢/٢٠٢١ ماغي فرح بالحب والزواج  .

توقعات برج الثور اليوم الاثنين ٨/٢/٢٠٢١ ماغي فرح بالحب والزواج

العزيمة والإصرار سمة أساسية تميز رجل برج الثور فمن الممكن أن يظهر بطيء في خطواته إلا أنه يخطط بإستمرار للوصول إلى هدفه ويتصف رجل الثور باللباقة وخاصة في التعامل مع الجنس الأخر فهو شخص مبادر من أجل إسعاد شريكه، ويميل رجل الثور إلى المرأة الواضحة الرومانسية الجميلة الواثقة من نفسها وتلفت انتباهه المرأة المنظمة الحكيمة العملية الصادقة التي تراعي أهتماماته وتحترم طريقة تفكيره كما ينجذب رجل الثور للمرأة الهادئة الرزينة.

برج الثور من الأبراج العاطفية وذلك هو محب للتملك ويسعى للعلاقات طويلة الأمد التي تنتهي بالزواج، وهو غير متقلب ولو أحب كان صادقًا، ولكنه شخص غيور ويسعى للمرأة التي تقدره، وعلى الرغم من كونه متطلب إلا إنه يعطي ما يقابل مشاعره.

صفات برج الثور

  • تفعل ما بوسعها حتى تجعل شريكها سعيداً ومرتاحاً، وتعتني به جيداً.
  • تُخفي الأمور المهمة في حياتها ولا تشاركها مع شريكها في بداية العلاقة، وتفضّل الانتظار حتى تشعر بالأمان معه قبل الانفتاح عليه.
  • تحب الالتزام في العلاقات العاطفية طويلة المدى، ولكن يجب على شريكها احترام حدودها وعدم محاولة التعدّي عليها حتى تبقى بجانبه.
  • تمتاز بروح مرحة تؤثر بشكل إيجابي على علاقتها العاطفية؛ بحيث تكون ممتعة وممتلئة بالمرح والضحك.
  • تمتلك شخصية رومانسية وترغب من شريكها الاهتمام بمشاعرها والإحساس بها.
  • تُفضل التواجد مع شريك يُشاركها بالجرأة والمرح، ولا تفضّل الرجل الخجول والمتحفّظ

 

مميزات هذا البرج

رمزه: الثور
الكوكب المؤثر: الزهرة
العنصر: التراب
أهم ميزاته: ثابت
طبيعته: عاطفي
ترتيبه: 2
الإستقطاب: سلبي
البرج المعاكس: العقرب
اللون المفضل: الزهري
حجارة الحظ: زمرد
رمزه الصيني: الافعى
تاريخ: 20 أبريل – 20 مايو

 

توقعات برج الثور اليوم الاثنين ٨/٢/٢٠٢١ ماغي فرح في العمل

هناك أمران لا يستغني عنهما مولود الثور في حياته العملية وهما: الشعور بالراحة والاطمئنان، والتأكد من سُبل العيش، لذا نادرا ما يميل بطبيعته لدور العميل أو الوسيط لكونه ينال جزءاً غير محدد من الربح وتراه يبحث عن المركز المضمون الذي يقدم له راتبا معروفا، حتى وإن كان قليلا، ويفضل الحصول على العلاوة التقليدية من فترة لأخرى، فيرفض هذا الرجل أن يقتات من المجهول، ولا يقتنع بهذا، وبالتالي فهو يفشل في ترويج بضاعة غير حقيقية أو غير محسوسة

زر الذهاب إلى الأعلى