منوعات

أهم التوقعات الفلكية لتركيا للعام الجديد

أهم التوقعات الفلكية لتركيا للعام الجديد

أهم التوقعات الفلكية لتركيا للعام الجديد .. نقدم لكم زوارنا في موقع “القلعة” اهم الاحداث والتوقعات الفلكية للفلكيين بشأن تركيا .

حيث هناك العديد من المهتميين في توقعات الفلكيين للدول يبحثون بشكل كبير بشأن أهم التوقعات الفلكية لتركيا للعام الجديد.

أهم التوقعات الفلكية لتركيا للعام الجديد

  • تَسعى تركيا الآن لتوجيه حوارها مع روسيا من أجل الحصول على مجال أكبر في ساحة المعركة لتعزيز وكلائها، وستستخدم روسيا تعاونها كورقة للنفوذ في وجه تركيا، ولكن من الممكن أن يَتمّ إعادة فتح المفاوضات بشأن تخفيضات الغاز الطبيعي وإحياء الحديث حول مشروع خط أنابيب «ترك ستريم» الذي سينقل الغاز من روسيا إلى تركيا عبر البحر الأسود.
  • ومن المحتمل أن يزيد التصعيد في محافظة حلب من تدفق اللاجئين من سوريا، ومن ثم توتير اتفاق تركيا والاتحاد الأوروبي للسّيطرة على حركة مرور المهاجرين نحو أوروبا. وستؤكد تركيا التزامها بالاتفاق، ولكنّها ستستخدم الضغط الإضافي من أجل الحصول على المزيد من المميزات مِن أوروبا فيما يتعلق بتحرير التأشيرات، والحد من التدخل الأوروبي بشَأن الإجراءات الأمنية الداخلية في تركيا. ومن المتوقع أن تضطر أوروبا إلى التّنازل عن مطالبها لتركيا بتخفيف تدابير مكافحة الإرهاب بدلا من أن تقوم تركيا بالتواؤم مع معايير الاتحاد الأوروبي. وسيتسبب عدم الاستقرار المالي الذي خَلفه الخروج البريطاني في
  • تقلبات في أسعار الليرة التركية، وستتسبب التهديدات الأمنية، أيضا، في انخفاض عائدات السياحة في تركيا، هذا العدد الكبير من المسلحين من شمال القوقاز، المسؤولين عن هجوم مطار إسطنبول الأخير، والذين يواصلون شق طريقهم لتهديد تركيا، سيدفعون أنقرة نحو تشدِيد إجراءات الأمن والاستخبارات بالتعاون مع روسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق، وستدفع حكومة الرئيس «رجب طيب أردوغان» البنك المركزي إلى مواصلة خفض أسعار الفائدة لتشجيع النمو الاقتصادي، ومع وجود حكومة تدعم خطة «أردوغان» لتعزيز دستور رئاسي، فإنها ستقضي هذا الربع في صياغة اقتراحها للدستور الجديد. ومع ذلك فإن التصويت البرلماني أو الاستفتاء الشعبي على هذا الدستور المرتقب سيتأخران إلى ما بعد ذلك.

اقراء ايضا :-

توقعات علماء الفلك لتركيا 2021

كان 2020 “عاماً تركياً” بامتياز، بدليل أن 80% على الأقل من الأخبار التي شغلت بال الناس في المنطقة كانت ذات علاقة مباشرة أو غير مباشرة بتركيا ودورها وسياساتها العلنية والسرية التي فرضت نفسها على الجميع.

كما هو الحال عليه الآن في ليبيا، كخطوة لاحقة لما كان عليه في سوريا، وقبل ذلك العراق والمنطقة بأكملها، بعد ما يسمّى “الربيع العربي”. فقد سعى بعض الأوساط والقوى في الغرب “الصهيو- إمبريالي” لتسويق ما يسمّى “النموذج التركي الديمقراطي العلماني الإسلامي المعتدل”، أي حزب العدالة والتنمية، إلى الدول العربية، في إطار ما يسمّى مشروع الشرق الأوسط الكبير أو “الجديد”، بحسب وصف كونداليزا رايس لاحقاً في حزيران 2006، خلال زيارتها لتل أبيب.

زر الذهاب إلى الأعلى