صحة

هل شهيتي للملح قبل الدورة وبعدها فرصة للحمل بذكر

هل شهيتي للملح قبل الدورة وبعدها فرصة للحمل بذكر

هل شهيتي للملح قبل الدورة وبعدها فرصة للحمل بذكر

هل شهيتي للملح قبل الدورة وبعدها فرصة للحمل بذكر … هناك الكثير من النساء يبحثون حل شهيتهم للملح قبل الدورة وبعدها فرصة للحمل بمولود ذكر .

في هذه المقالة سنوضح لكم الحقيقة الكاملة حول ذلك .. تابعونا لان في هذه المقالة .

7 أسباب للرغبة الشديدة في تناول الملح، بما في ذلك قلة النوم، والتعرق المفرط، وبعض الحالات الطبية الكامنة.

1 – الإجهاد

قد تكون الرغبة الشديدة في تناول الملح نتيجة لحالة توتر. فعندما ترتفع مستويات التوتر، يسعى الكثير من الناس إلى اللجوء إلى الأطعمة المفضلة لديهم ظنّاً بأنها تشعرهم بالراحة. وغالباً ما تكون الأطعمة التي يتوق إليها الناس مرتفعة في الدهون والسكر والملح.

عادة “الراحة الغذاء” يمكن أن تقلّل من الصحة العامة. أكّدت الدراسات العلمية وجود صلة بين التوتر وارتفاع مستويات هرمون الغريلين، مما يزيد من الجوع. الغريلين قد يزيد من الرغبة الشديدة في الطعام ويؤدّي إلى زيادة الوزن.

2- قلّة النوم

الأشخاص الذين لا يحصلون على قسط كاف من النوم قد يتوقون إلى الوجبات الخفيفة ذات “مستويات رضا” عالية مثل الموالح والأطعمة المقرمشة. فقد اثبتت الدراسات أن الأشخاص المحرومين من النوم غير قادرين على مقاومة الرغبة الشديدة في الأطعمة غير الصحية المفضلة لديهم والتي تؤدّي إلى زيادة الوزن. قد يرتبط نقص النوم بمشاكل صحّية أخرى ومن الأفضل استشارة الطبيب.

 
3- الملل

تناول الطعام بسبب الملل هو نوع من سلوك الأكل العاطفي تماماّ مثا الأكل عند الإجهاد.

لتحديد ما إذا كانت رغبة تناول الملح هو بسبب الملل أو الجوع، فمن الضروري تحديدسبب الجوع.

يحدث الجوع الحقيقي عند حاجة الجسد إلى الغذاء. إذا كان الشخص لم يأكل لعدة ساعات، قد يكون في حالة جوع حقيقية. ومن بين علامات الجوع الأخرى:

  • الرغبة في تناول الطعام أي طعام، وليس نوع محدّد
  • الرغبة في تناول الطعام الأسرع الحصول عليه

تشير هذه العلامات إلى أنه قد يكون الوقت قد حان لتناول وجبة أو وجبة خفيفة. إلا أن الأطعمة المالحة الغنية بالدهون نادرا ما تكون خياراً مغذيا.

بدلاً من ذلك، على الشخص البحث عن المأكولات مثل الفواكه والخضروات. هذه الخيارات يمكن أن تبعدك عن تناول وتهدئة الرغبة في الأطعمة السريعة والمؤذية.

4- التعرّق المفرط

يحتوي العرق على الملح، لذلك عندالتعرّق، تنخفض مستويات الصوديوم في الجسم. بالنسبة لمعظم الناس، التعرق الخفيف لا يدعو للقلق. مستويات الصوديوم لا تهبط بشكل ملحوظ مع التعرّق يومياً، وعادةً ما يكفي تناول الماء فقط للتعويض عن السوائل. ولكن، يحتاج الرياضيون أو العمّال في بيئات شديدة الحرارة إلى استهلاك المزيد من الملح، للتعويض عن التعرّق المفرط أو المطوّل.

عندما فقدان كمّية كبيرة من الصوديوم، يبدأ الجسد في التمسك بالملح. ووجدت إحدى الدراسات أن الناس الذين يعملون في ظروف حارة لمدة 10 ساعات يمكن أن يفقدوا ما يصل إلى 15 غرام من الملح، على الرغم من أن هذه الكمّية قد تختلف من شخص لآخر.

اقراء ايضا :-

5- متلازمة ما قبل الحيض

قد تواجه المرأة مجموعة متنوعة من التغيرات الجسدية والعاطفية في الأيام التي تسبق فترة الحيض. تعرف هذه التغيرات باسم متلازمة ما قبل الدورة الشهرية. الرغبة الشديدة في الطعام، بما في ذلك الرغبة في الأطعمة المالحة، هي أعراض شائعة وقد تكون ذات صلة بالتقلبات الهرمونية.

6- قصور الغدد الكظرية

عند تفشل الغدد الكظرية في انتاج ما يكفي من الهرمونات، قد يؤدي ذلك إلى الرغبة الشديدة في تناول الملح. مرض أديسون، أو قصور الغدة الكظرية، يحدث عند توقّف الغدد الكظرية من انتاج ما يكفي من الهرمونات. هذه الهرمونات تتحكّم في استجابة الجسم للإجهاد وتنظيم ضغط الدم. ونتيجة لذلك، يمكن أن يسبب مرض أديسون انخفاض في ضغط الدم والشغف المفاجئ للملح.

وإلى جانب الرغبة الشديدة في الملح، قد يواجه الأشخاص المصابون بمرض أديسون:

  • الضعف
  • التعب على المدى الطويل
  • انخفاض الشهية أو فقدان الوزن 
  • آلام في المعدة
  • الغثيان، والتقيؤ، أو الإسهال
  • الدوخة أو الإغماء بسبب انخفاض ضغط الدم
  • انخفاض نسبة السكر في الدم
  • الاكتئاب أو التهيج
  • صداع الراس
  • غياب أو عدم انتظام فترات الحيض

7- متلازمة بارتر

متلازمة بارتر هي حالة وراثية تبدأ منذ الولادة. الأشخاص الذين يعانون من متلازمة بارتر لا يستطيعون استيعاب الصوديوم في كليتهم. ونتيجة لذلك، تفقد كميات هائلة من الصوديوم في البول، مما يؤدي إلى فقدان البوتاسيوم والكالسيوم في الجسم. تسبب مستويات الصوديوم المنخفضة رغبة شديدة بتناول الملح. وقد يواجهون أيضا:

  • زيادة في الوزن
  • الإمساك
  • الحاجة إلى التبول في كثير من الأحيان
  • حصى الكلى
  • انخفاض ضغط الدم 
  • تشنجات العضلات
  • ضعف

وعادة ما يتم تشخيص هذه المتلازمة في مرحلة الطفولة من خلال اختبارات البول والدم. ويمكن أن تعالج مع البوتاسيوم والملح والمكملات المغنيسيوم

زر الذهاب إلى الأعلى