منوعات

ظهور علامات الساعة الكبرى .. تفاصيل مخيفة “رحمتك يارب”

علامات الساعة التى تحققت خلال هذه الفترة في جميع انحاء العالم

علامات الساعة

علامات الساعة ..الحمد لله الذي يكرم بشرف من يطيعه ويخافه ويذل من يخالف أحكامه. إنني أثني عليه بسبب كرمه الدائم وعلى كل النعم والكرامة التي منحها لنا. أشهد أن لا إله إلا الله لمن لا شريك له.

ليس لنا إله إلا هو ، ولا نعبده إلا الله. وأشهد أن نبينا محمد هو عبده ورسوله ، الذي اختار أن يكون أفضل

عبد ورسول. يا الله! سلم عليه وسلم وبركاته وعلى آله وصحبه ومن أتباعه.

الإيمان باليوم الآخر والثواب والعقاب الذي سيجلبه هو أحد الركائز الأساسية للإيمان بالإسلام.

الله سبحانه وتعالى قد جعل بعض العلامات التي تسبق وتوجه نهج الساعة.

لقد عبر نبيك بشكل قاطع عن خطورة الساعة ؛ عندما ذكر ذلك ، كان وجهه أحمر اللون من

الرعب ، وصوته يرتفع ، وخطابه سيكون مليئًا بالعاطفة. كان يصفها دائمًا ويذكر الناس بها.

انشغل الصحابة رضي الله عنهم بأحداث الساعة. قالت حذيفة: “عندما خرج إلينا الرسول عندما

كنا نناقش. سأل: “ما الذي تناقشه؟” قلنا ، “نحن نتحدث عن الساعة”. [رواه مسلم]

علامات الساعة الكبرى التي تحققت

  • الدخان.
  • الدجال.
  • ظهور دابة تكلم الناس
  • طلوع الشمس من مغربها.
  • نزول عيسى بن مريم عليه السلام.
  • ظهور يأجوج ومأجوج.
  • خسف بالمشرق.
  • خسف بالمغرب.

اقراء ايضا :-

علامات الساعة الكبرى هل اقتربت

ورد في الأحايث الصحيحة أن آخر علامات الساعة الكبرى ظهورًا النار التي تحشر الناس، وهي
أولى آيات قيام الساعة، وهي نار تخرج من اليمن -عدن- تسوق من تبقى على الأرض من شرار الناس إلى أرض المحشر
وقد وردت الأحاديث الشريفة تدل وتؤكد تلك العلامة العظيمة اخر علامات الساعة الكبرى، منها
حديث حذيفة بن أسيد في ذكر أشراط الساعة وآخره قوله -صلى الله عليه وسلم-: «وآخر ذلك نار تخرج
من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم» (مسلم) وفي رواية : «نار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس» (مسلم). 
وورد حديث عن اخر علامات الساعة الكبرى رواه ابن عمر -رضي الله عنهما- قال : «قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ستخرج نار من حضرموت أو من بحر حضرموت قبل يوم القيامة
تحشر الناس» (أحمد والترمذي) ومنها حديث أنس -رضي الله عنه- : -صلى الله عليه وسلم-:
أما أول أشراط الساعة
فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب» (رواه البخاري).

علامات الساعة الصغرى التي ظهرت وانقضت

بعثة النبي محمد وموته؛ فلما بُعث النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، دلّ ذلك على اقتراب الساعة

كما قال عليه الصلاة والسلام: (بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى)

كما دلّ على اقتراب الساعة موته -عليه السلام- فقد قال: (اعْدُدْ سِتًّا بيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي).

 

معجزة انشقاق القمر؛ ففي عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- انشقّ القمر بمعجزة لم يشهد لها العرب

مثيلاً، وقد ذُكر ذلك في القرآن في قوله -تعالى-: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ﴿١﴾ وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ)

 

وفي حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: (بيْنَما نَحْنُ مع رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بمِنًى

إذَا انْفَلَقَ القَمَرُ فِلْقَتَيْنِ، فَكَانَتْ فِلْقَةٌ وَرَاءَ الجَبَلِ، وَفِلْقَةٌ دُونَهُ، فَقالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اشْهَدُوا)

 

فتح بيت المقدس؛ فقد قال عوف بن مالك الأشجعي -رضي الله عنه-: (أَتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه

وسلَّمَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ وهو في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ، فَقالَ: اعْدُدْ سِتًّا بيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ)

وقد فُتح بيت المقدس في عهد الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، حيث ذهب بنفسه إلى هناك وبنى فيها مسجداً وصالح أهل المنطقة.

 

نار عظيمة تخرج من أرض الحجاز؛ يقول -عليه الصلاة والسلام-: (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَخْرُجَ نارٌ

مِن أرْضِ الحِجازِ تُضِيءُ أعْناقَ الإبِلِ ببُصْرَى)وفي عام ستّمئة وأربعة وخمسين للهجرة، ظهرت

هذه النار العظيمة، وقد أفاض أهل العلم في الكتابة عنها آنذاك، وهذه غير النار التي ستظهر آخر الزمان لتطرد الناس إلى محشرهم.

 

ولادة الأمَة ربّتها؛ فقد جاء جبريل عليه السلام إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بهيئة رجل شديد بياض

الثياب، شديد سواد الشعر فجلس عند النبي -صلى الله عليه وسلم- وأخذ يسأله إلى أن قال: (فأخْبِرْنِي عَنِ

السَّاعَةِ، قالَ: ما المَسْؤُولُ عَنْها بأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ قالَ: فأخْبِرْنِي عن أمارَتِها، قالَ: أنْ تَلِدَ الأمَةُ رَبَّتَها)

وقد اختلف أهل العلم في معنى ذلك على عدّة أقوال لخّصها ابن التين في ما يأتي:

 

أن تتّسع رقعة الدولة الإسلامية، وتُسبى نساء البلدان التي فتحها المسلمون، فتكثر الجواري، فإذا ولدت الجارية ولداً لمالكها، كان بمثابة ربِّها؛ لأنّه ولد سيّدها.

 

أن يبيع ملّاك الجواري أمّهات أولادهم، فيكثر تداولهنّ بين المُلّاك حتى يشتريها ولدها وهو لا يشعر بذلك.

 

أن تلد الجارية حرّاً من غير سيّدها، كأن تزني أو يتمّ وطؤها بشبهة أو بنكاح، ثمّ تُباع بيعاً صحيحاً، إلى أن يشتريها ولدها.

 

أن يكثر عقوق الأولاد لأمّهاتهم، فيمتهنَ الولد أمّه ويَسبّها ويضربها، فأُطلِق عليه اسم ربُّها مجازاً.

علامات الساعة الصغرى التي ظهرت ولم تنقضي

إن من العلامات التي ظهرت ويمكن أن تتكرّر ما يأتي:

كثرة المال والاستغناء عن الصدقة؛ إذ يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ المَالُ، فَيَفِيضَ حتَّى يُهِمَّ رَبَّ المَالِ مَن يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ، وحتَّى يَعْرِضَهُ، فَيَقُولَ الذي يَعْرِضُهُ عليه: لا أَرَبَ لِي)

 

فبيّن الحديث أن الله -عز وجل- سيعطي الأمة الكثير من الكنوز حتى لا تجد رجلاً محتاجاً يقبلها

وقد حدث ذلك في زمن الصحابة -رضوان الله عز وجل- عليهم؛ إذ كَثُرت الفتوحات الإسلامية

وفاضت الكنوز عليهم من اقتسام أموال الفرس والروم، وحدث ذلك أيضاً في زمن عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله- حتى أصبح الرجل يعرض الصدقة فلا يجد من يقبلها منه، وهذا -والله أعلم- سيتكرّر

وقوعه في زمن المهدي وعيسى -عليه السلام

 

ظهور الفتن؛ والمقصود بالفتن هنا ما يقع في الناس من أمور يكرهونها من كفرٍ وقتلٍ وعصيانٍ

وما شابه ذلك من الأمور، وقد حذّر النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته من الفتن العظيمة التي ستظهر

فيهم، ووجّههم إلى الالتزام بجماعة المسلمين والإيمان بالله، قال -صلى الله عليه وسلم-:

(بَادِرُوا بالأعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا).

 

انتشار الأمن؛ وذلك بأن يسود الأمنُ البلادَ الإسلامية، فينتقل المسلم ويسافر من مكانٍ إلى آخر

لا يخشى على نفسه ولا أهله ولا ماله ولا عقله ولا دينه شيئاً، فقد قال عدي ابن حاتم الطائي:

(بيْنَا أنَا عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ أتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إلَيْهِ الفَاقَةَ،

 

ثُمَّ أتَاهُ آخَرُ فَشَكَا إلَيْهِ قَطْعَ السَّبِيلِ، فَقَالَ: يا عَدِيُّ، هلْ رَأَيْتَ الحِيرَةَ؟ قُلتُ: لَمْ أرَهَا، وقدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا

قَالَ فإنْ طَالَتْ بكَ حَيَاةٌ، لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الحِيرَةِ، حتَّى تَطُوفَ بالكَعْبَةِ لا تَخَافُ أحَدًا إلَّا اللَّهَ)

وقد حدث ذلك في زمن الصحابة -رضوان الله عليهم-، وذلك حين فتحوا البلدان وانتشر الإسلام فيها

وسيعود ذلك حين يظهر المهدي وعيسى -عليه السلام-.

 

ضياع الأمانة؛ والأمانة هي التكليف، بأن يتّبع الإنسان ما أمر الله به، ويجتنب ما نهى عنه، وهي

ضدّ الخيانة، وقد بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الأمانة ستُنتزَع من القلوب، فيصير الرجل من أهل الخيانة بعد أن كان من الصالحين؛ وذلك لزوال خشية الله من قلبه

 

وفي تلك الفترة يضيّع الناس دينهم فيُسنَد الأمر إلى غير أهله، يقول -عليه الصلاة والسلام-:

(فَإِذَا ضُيِّعَتِ الأمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ، قالَ: كيفَ إضَاعَتُهَا؟ قالَ: إذَا وُسِّدَ الأمْرُ إلى غيرِ أهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ)

زر الذهاب إلى الأعلى