منوعات

اشكال فيروس كورونا تحت المجهر

اشكال فيروس كورونا

اشكال فيروس كورونا

اشكال فيروس كورونا … هناك الكثير من يبحثون عن اشكال كورونا وهو الفيروس الذي انتشر منذ ايام في جميع الدول .

تابعونا الان لمعرفة الاشكل والتفاصيل الكاملة حول فيروس كورونا .. كونوا معنا الان في هذه المقالة

لمعرفة كل ماهو جديد .

اشكال فيروس كورونا تحت المجهر

نشر باحثون أميركيون صورا مجهرية جديدة لفيروس كورونا المستجد، الذي أودى بحياة أكثر

من 1500 شخص في الصين.

وتعيش الصين وعدد من دول العالم على وقع انتشار فيروس كورونا، الذي أدى إلى وفاة أكثر

من 1500 شخص وأصاب نحو 65 ألف آخرين.

وقام المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية بنشر الصور التي التقطت من خلال المجهر الإليكتروني للمسح والإرسال، الذي يستخدم حزمة من الطاقة لالتقاط صور مفصلة لكائنات مجهرية

لا يمكن رصدها بالمجهر العادي.

اشكال فيروس كورونا
اشكال فيروس كورونا

هل سيستمر كورونا الجديد في الانتشار

حسنًا، لنبدأ من أعداد المصابين، نتحدث الآن، بوصولنا إلى يوم 12 مارس عن حوالي
120 ألف حالة مسجلة، بحسب دراسة صادرة في نهاية يناير، بدورية “نيو إنجلاند جورنال أو ميدسن”.
فحص نمط تصاعد الإصابة في أول 425 حالة من الكورونا الجديد يشير إلى أن أعداد المرضى
تضاعف بالكامل كل أسبوع، لكن لو تأملت الأمر لوجدت أن العدد انتقل من 50 ألف إلى 100
ألف حالة في حوالي ثلاثة أسابيع.

ماذا أعرف عن كورونا الجديد

حسنًا، لنبدأ بتوضيح بعض النقاط الأساسية المتعلقة بالمرض نفسه، كوفيد-19، بتنا الآن نعرف أن أعراض الإصابة الأساسية بالمرض هي ارتفاع درجة الحرارة، في حوالي 90% من الحالات، والسعال الجاف، في حوالي 70% من الحالات، والإرهاق الجسدي، في حوالي 40% من الحالات، وضيق التنفس في حوالي 20% من الحالات. 
لكن على الرغم من ذلك، فإن تلك البيانات ليست حصرية كما ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، أعراض أخرى مثل الصداع والتهاب الحلق والغثيان والإسهال تظهر في حالات أخرى
لكن المطمئن بدرجة أكبر؛ ليس الأعراض نفسها بقدر حدتها
نعرف أن كوفيد-19 ذا أثر متوسطعلى 81% من الحالات، بالضبط كنزلة برد طبيعية فما أقل
مع 14%
من الحالات قُيمت على درجة من الخطورة، وفقط حوالي 5% من الحالات التي تعد حرجة، ومنها تخرج الوفيات.

اقراء ايضا :-

ماذا يجب أن أفعل

المعيار الثاني يتعلق بقدراتنا على المواجهة، في مرحلة ما قد تتوقف قدرة المنظومة الصحية في دولة ما على تحمل المزيد من الضغط، مما يرفع أعداد الوفيات.
كما قلنا قبل قليل، 14% من الحالات تحتاج لرعاية طبية، فمن مليون شخص يعني ذلك 140 ألف شخص، وهو رقم هائل، يحيلنا ذلك إلى الإنفوجراف الأخير في هذا التقرير، وهو يشير إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه أنت بشكل شخصي في مواجهة الجائحة.
في نقطة ما، لا يكون محل اهتمامنا هو أعداد المصابين أو مآلات المرض المستقبلية، لقد تخطينا حاجز تلك المرحلة بالفعل، لكن الهدف الرئيسي والحرج يكون أن نعمل على إبطاء معدلات الإصابات الجديدة
لأن ذلك بدوره، وإن لم يوقف الفيروس
فسوف يقلل من عدد الإصابات اليومية، بحيث يمكن للمنظومة الصحية أن تتعامل مع الأمر بكامل طاقتها وتحتويه بدرجة كبيرة من الأمان.
تعمل كل الدول على ذلك الآن، لإيقاف الدراسة ومنع التجمعات، ويصل الأمر إلى درجة الحجر الصحي
في حالات متقدمة، لكن ليس هناك ما هو أكثر فاعلية – لهذا الغرض – من اتباع إجراءات السلامة.
زر الذهاب إلى الأعلى