منوعات

تنبؤات ايران 2020 .. احداث غير متوقعة في انتظار ايران هذا العام 2020

تنبؤات ايران 2020

تنبؤات ايران 2020

تنبؤات ايران 2020 .. نقدم لكم زوارنا ومتابعي موقع “القلعة” توقعات وتنبؤات احداث ايران وما ينتظرها في العام الجديد 2020 .

كونوا معنا الان في معرفة توقعات وتنبؤات الاحداث القادمة في ايران .. تابعونا الان لمعرفة كل ماهو جديد .

تنبؤات احداث ايران 2020

بالنسبة للتنبؤات لعام 2020 للجمهورية الايرانية، حيثُ يتوقّع الفلكيين أن تحرز إيران تقدمََا تدريجيََا فِي جهودها لِفَتح قِطَاع النّفط أمام المُستثمِرين الأجانب تحت إطار تجديد عقود النفط الإيراني

ولكن العقود النهائية ربما لن يتم توقيعها قبل نهاية هذا الربع.

والشركات المتوقع مشاركتها تشمل قائمة الشركات الأوربية الكبيرة مثل «إيني»

و«رويال داتش شل» و«توتال»، ولكننا سنشهد، أيضا، اهتماما من قبل الشركات الروسية والآسيوية.

  • ومِن المُرجّح أن يَقِل معدل تزايد النمو في الإنتاج الإيراني من النفط خلال هذا الربع، بينما عادت للعمل معظم الحقول التي تم إغلاقها خلال حقبة العقوبات، وبات أي إنتاج جديد كبير مرهونا بضخ استثمارات جديدة في قطاع النفط، ومع ذلك سيستمر إنتاج إيران في التوسع خلال هذا الربع، وإن كان بوتيرة أبطأ من تلك التي شهدتها إيران منذ توقيع الاتفاق النووي مع الغرب.
  • سياسيا: سوف تبدأ الاستعدادات الجدية للسباق الرئاسي في عام 2019 خلال هذا الربع، وسيتركز اهتمام الجنرال في الحرس الثوري «قاسم سليماني»، ورئيس مجلس الشورى الإيراني، «علي لاريجاني»، والرئيس السابق، «محمود حمدي نجاد» على الترويج لخطاب يقلل من أهمية الفرص الاقتصادية التي أتاحها الوضع الحالي (بعد توقيع الاتفاق النووي).
  • ومع المزيد من الانفتاح الاقتصادي، فإنّ الصراع بين قادة إيران سيتكثف. وسيسعى الحرس الثوري لحماية مَصالحه التجارية، وتوجيه سياسة خارجية أكثر عدوانية في المنطقة ضد خصومه من السنة في دول مجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية.
  • ومن المتوقع أن تُركز قُوى الأمن الداخلي في إيران على احتواء التزايد في نشاط المتشددين في جميع أنحَاء البلاد، وهذا يشمل الجماعات الكردية في شمال غرب البلاد، وعرب الأهواز في جنوب غرب البلاد، والانفصاليين البلوش في جنوب شرق البلاد قرب باكستان، وكَذلِك المؤامرات «الإرهابية» في وسط البلاد. وسيبقى نشاط المتشددين عند مُستوى يمكن السيطرة عليه، ولكن طهران ستكون على أهبة الاستعداد للتدخل من قبل القوى السنية مع اشتداد المنافسة الإقليمية.

اقراء ايضا :-

ماذا ينتظر ايران في عام 2020

توقعت أوساط إيرانية استمرار التوتر المتصاعد في علاقات بلادهم مع الولايات المتحدة خلال العام 2020، في حين تفاءل آخرون بحدوث انفراج في علاقات طهران مع الترويكا الأوروبية.

وتوقفت صحيفة “آفتاب يزد” -في تقرير لها- أمام أهم المحطات المصيرية للملف الإيراني

خلال 2020، موضحة أن نتيجة انتخابات الرئاسة الأميركية في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني
المقبل قد تمثل الحدث الأبرز الذي من شأنه التأثير على الكثير من التطورات العالمية.

وأشار التقرير إلى العلاقات المتوترة أصلا مع واشنطن خلال العقود الأربعة الماضية

بغض النظر عن الفائز بالانتخابات الرئاسية وانتمائه الحزبي، وتوقعت بأن سياسة الإدارة الأميركية
المقبلة لن تتغير حيال طهران مهما كانت نتيجة انتخابات 2020.  
زر الذهاب إلى الأعلى