السعودية

الكلاب البوليسية تكشف سر خاطفة الدمام … تفاصيل جديدة

الكلاب البوليسية تكشف سر خاطفة الدمام

سر خاطفة الدمام

سر خاطفة الدمام … نستعرض لكم زوارنا ومتابعي موقع “القلعة” اخر التطورات في قضية خاطفة اطفال الدمام .

حيث في هذه المقالة سنكشف لكم اخر التفاصيل حول الخاطفة مريم والتى كشفتها الكلاب البوليسية .

الكلاب البوليسية تكشف سر خاطفة الدمام

أوضح الحمراني أن مريم كانت تحتفظ بعلبة صغيرة كلما تذهب لبيت جديد تقوم بدفن تلك العلبة في المنزل الجديد، وتم العثور عليها مدفونة في زاوية البيت تم فتحها، وعثر بداخلها على صور قديمة للأطفال بداية خطفهم ومراحل حياتهم، والأغرب عثر على لفافات “الحبل السري” للمخطوفين، لكن لم يعرف، لماذا لاتزال تحتفظ به؟

كما كشف الحمراني أن مريم صاحبة العلاج السحري “التمريخ والطبابة والفنجال والحظ واخراج الجن، والخرابيط” تعمل معها سيدتين، إحداهما كذلك عقيم لم تعرف من هي!! والثانية تدعي انها ابنتها والحقيقة هي زوجة ولدها!!

وقد كشف موسى الخنيزي كذب منصور اليمني، والذي إدعى أنه مجرد سائق، حيث قال موسى الخنيزي عبر سنابه انه كان يعتقد بأنه والده، حيث قال: “عشت طول عمري مع أب وأم”، وكان منصور الملقب أبو نايف أيضا متورط بأعمال الشعوذة وجلب الزبائن لمريم، ولها ألقاب كثيرة منها: “ام نايف، ام علي، ام محمد”!!.

كما أكدت كلام أبو طلال الحمراني الصحفية سحر أبو شاهين، والتي تتابع قضية المختطفين الثلاثة

وأكدت أنه تم العثور على أشياء غريبة في منزلها، بالاضافة إلى بعض الأدوات التي تستخدمها الكوادر الطبية.

اقراء ايضا :-

جديد قضية خاطفة الدمام ومنصور اليمني

وأوضح الصحفي أبو طلال في تغريدات على موقع تويتر، أن طريقة تعرف مريم بمنصور اليمني

حيث قال أن مريم تعرفت على منصور خلال ذهابها لأحد محلات السيارات لتأخذ صورة مصطفى الذي كانت تحبه، وتوفي بعد سفره لإجازته، وكان ذلك في عام 1417، وذكر أبو طلال أن اليمني منصور دخل المملكة في عام 1415 هـ، مما يدل أنه بريء من خطف القرادي عام 1414، ولكن ملتصقه به تهمة خطف العماري 1417 والخنيزي 1420، منصور كان يعمل بالخرج وقدم للدمام عام 1416، وقابل مريم في أوائل عام 1417 كما ذكرنا.

وبعد تعرف منصور على مريم ليواسيها بعد وفاة مصطفى، وتطورت العلاقة بزواج عرفي، وليستكمل المشوار الذي انتهى منه مصطفى والذي اشترك مع مريم بخطف القرادي ، على حسب تغريدات الصحفي أبو طلال.

 

زر الذهاب إلى الأعلى