منوعات

احاديث شهر رجب

فضائل واحاديث شهر رجب

شهر رجب

شهر رجب .. هو الشهر السابع من التقويم الإسلامي. التعريف المعجمي للفعل العربي الكلاسيكي رجبه هو “الاحترام” والذي يمكن أن يعني أيضًا “الرهبة أو الخوف” ، والذي رجب مشتق منه.

يعتبر هذا الشهر أحد الأشهر الأربعة المقدسة في الإسلام التي تحظر فيها المعارك. كما اعتبر العرب ما قبل الإسلام الحرب تجديفية خلال الأشهر الأربعة.

يعتقد المسلمون أن رجب هو الشهر الذي ولد فيه علي بن أبي طالب ، أول إمام للمسلمين الشيعة والخليفة الرابع للمسلمين السنة.

رجب هو أيضًا الشهر الذي حدث فيه إسراء معراج (رحلة من مكة إلى القدس ثم إلى الجنة) للنبي الإسلامي محمد.

احاديث شهر رجب

(1) رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي\”، فقد جاء من حديث أبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك رضي الله عنهما- فأما حديث أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه-: فأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (2/576)، وابن عراق في التنزيه (2/151) من طريق محمد بن الحسن النقاش: حدثنا أبو عمرو أحمد بن العباس الطبري: حدثنا الكسائي: حدثنا أبو معاوية: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن أبي سعيد به، وذكر حديثاً طويلاً في فضل صيام رجب.

(2) وحديث علي – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: \”إن شهر رجب شهر عظيم من صام فيه يوماً كتب الله له صوم ألف سنة”… الحديث. أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (2/578)، وابن شاهين في الترغيب والترهيب، من طريق إسحاق بن إبراهيم الختلي قال: حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي: حدثنا أبي: حدثنا هارون بن عنترة عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه- به.

(3) وحديث: “إن في الجنة نهراً يقال له رجب، من صام يوماً من رجب سقاه الله من ذلك النهر\” أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (8300)، وابن شاهين في الترغيب والترهيب، ومن طريقه الخلال في فضل رجب (ق: 103/أ)، والديلمي (1/2/281)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/555)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (1847)، والذهبي في الميزان (4/189)، من طريق منصور بن يزيد الأسدي عن موسى بن عمران عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- به.

(4) وحديث: “من صام ثلاثة أيام من شهر حرام كتب الله له عبادة تسعمائة سنة”.

اقراء ايضا :-

فضائل شهر رجب

فقد اشتهر على كثير من الألسنة فضائل ومناقب لهذا الشهر الكريم أكثرها غير صحيح، و صحيحها غير صريح، وكثرت حاجة الناس إلى معرفة الخطأ من الصواب، والتمييز بين الحق والباطل، وبيان ما هو سنة صحيحة، وما هو بدعة قبيحة.

فنقول مستعينين بالله:
• رجب في لغة العرب:قال العلماء : رجب، جمعه أرجاب، ورجبانات، و أرجبه و أراجبه.
وله ثمانية عشر اسماً !!
الأول: رجب لأنه كان يرجب في الجاهلية! أي يعظم.
الثاني: الأصم، لأنهم لا يسمعون فيه قعقعة السلاح.
الثالث: الأصب لقولهم: إن الرحمة تصب فيه.
الرابع: رجم؛ لأن الشياطين ترجم فيه.
الخامس: الشهر الحرام.
السادس: الحرم؛ لأن حرمته قديمة.
السابع: المقيم؛ لأن حرمته ثابتة.
الثامن: المعلى؛ لأنه رفيع عندهم.
التاسع: الفرد؛ وهذا اسم شرعي.
العاشر: منصل الأسنة، ذكره البخاري [البخاري رقم ( 4376 ) ، وهو من قول أبى رجاء العطاوى].
الحادي عشر: مفصل الآل؛ أي الجواب؛ ذكره الأعشى في ديوانه.
الثاني عشر: منزل الأسنة؛ وهو كالعاشر.
الثالث عشر: شهر العتيرة ؛ لأنهم كانوا يذبحون فيه.
الرابع عشر: المبري.
الخامس عشر: المعشعش.
السادس عشر: شهر الله.
السابع عشر: سُمي رجباً، لترك القتال، يقال: أقطع الله الرواجب.
الثامن عشر: سُمي رجباً لأنه مشتق من الرواجب.

زر الذهاب إلى الأعلى