منوعات

ميشال حايك توقعات 2020 سلطنة عمان .. تنبؤات الفلك للعالم ولبنان سياسيا

ميشال حايك توقعات 2020 سلطنة عمان

ميشال حايك توقعات 2020 سلطنة عمان .. بدأ ميشيل حايك بتدوين توقعاته ، مقتبسًا عن جبران خليل جبران ، “لديك لبنان ، ولدي لبنان” لعام 2020 ، حيث شاهد العديد من السقوط في البلاد وآمالاً بارزة في إحياء لبنان.

توقعات ميشال حايك 2020 لبنان

_ لن يمر لبنان بالجوع.
_ لن يكون هناك متسول في البنوك.
_ سيكون هناك العديد من اللبنانيين داخل لبنان. سيكون لكل لبنان رمزه وعلمه وميزاته ولونه.
_  قانون الزواج المدني المطبق في لبنان
_ سيتم تعديل مساحة لبنان البالغة 10 ، 452 كيلومتر مربع.
_ سيكون لبنان نموذجًا جديدًا ، تم إنشاؤه من الداخل بواسطة اللبنانيين.
_ اتفاقيات ودعم وزير الصناعة السابق ليلى الصلح.
_ يتم إعطاء مسؤولية القيادة لسيدة من اسم عائلة عون.
_ غزو ​​كبير للغة اللبنانية شائعة الاستخدام.
_ سيتم استدعاء السفارات لحالات الطوارئ المتعلقة بالخط الأزرق.
_ اندفاع الاستثمارات الدولية من مختلف البلدان في لبنان.
_ حسن دياب يدير المائدة.
_ مرة أخرى ، سيحدث حدث ضخم في اليوم السابع عشر من شهر معين.

ميشال حايك توقعات 2020 سلطنة عمان

ستلعب عمان بحسب توقعات الفلك دورا مهما في تسهيل أي اتفاق محتمل بين السعودية و”الحوثيين” وإيران بينما تحتفظ بسياسة محايدة بشأن القضايا الإقليمية، من المرجح أن تلعب سلطنة عمان دورا نشطا من خلال الجماعات اليمنية على حدودها مع اليمن.

وستواجه عمان بقوة جهود الإمارات للسيطرة على المحافظات الشرقية والجنوبية في اليمن، وخاصة المهرة، التي تعتبرها مسقط بمثابة تهديد للأمن القومي.

من المتوقع أن يواصل القطاع غير النفطي في سلطنة عمان أداءً أفضل من قطاع المحروقات. سيتوسع قطاع الغاز الطبيعي المسال في سلطنة عمان حيث تستعد السلطنة لزيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2021.

أهم توقعات 2020 للعالم السياسية

يجمل العام 2020 الكثير من التغيرات السياسية الكبرى في العديد من الدول ويتوقع الفلكي العالمي نوستراداموس أن تشهد الكثير من الدول بينها الولايات المتحدة الأمريكية تدهور وسوء في العلاقات مع عدد من الدول الأوروبية وخاصة مع كلاً من روسيا والصين ويتأثر الدولار الأمريكي بهذا الإنخفاض

ويزداد التعامل الدولي بالعملة الصينية كما يتوقع أن تظهر صراعات جديدة في الشرق الأوسط تفتعلها الولايات الأمريكية المتحدة من أجل بسط نفوذها وتجييش الكثير من الدول لصالحها

حيث تسعى روسيا للإبقاء على نفوذها في عدد من دول الشرق الأوسط كذلك الدور الفاعل لها في حل الأزمات المختلفة.

 

اقراء ايضا :-

زر الذهاب إلى الأعلى